بعد أن توقفنا لفترة عن إضافة الخطب والمحاضرات, وذلك لانشغال سماحة السيد, نعلم الزائرين الكرام عن إضافة آخر خطبة جمعة لسماحته, بالإضافة لعدة مقالات           ترقبوا سماحة السيد في برنامج آداب السلوك أيام الأربعاء والخميس والسبت الساعة الخامسة على قناة المنار           نرجو لمن يرى ان بريده لا يصل للموقع ولاسباب فنية ان يراسلنا على : ouralanour470@hotmail.com           تمّ إنزال عشرات الخطب والكتابات والمواقف السياسية على الموقع ...     
إشترك معنا بحث متقدم :: بحث في الأرشيف إضغط هنا لإرسال أسئلتكم واستفساراتكم الصفحة الرئيسة
السيرة الذاتية
الخطب
المحاضرات
مقالات
الموقف السياسي
خبر وتعليق
الحديقة الفقهية
اخترنا لك
English

ما رايك بالموقع

 الموقف السياسي

مصير الاحتلال في أفغانستان - ما يسمّى "بالبطريرك" في لبنان! - الجمعة 13 رجب 1431 الموافق 25/6/2010

بسم الله الرحمن الرحيم مصير الاحتلال في أفغانستان إذا صح أن هذا الشهر هو الأكثر خسارةً للقوات الغربية في أفغانستان كما تحدّث عن ذلك الإعلام, فهذا

يعني أن كلّ تحليلاتنا كانت مصيبة في شأن الوضع المأزوم لقوات الاحتلال.‏

وهذا يعني أن وضع هؤلاء سيكون أشدّ سوءً في العراق بحول الله وقوته.‏

وهذا يعني أن مجرد الانتقاد من قبل قائد القوات الأميركية في أفغانستان لقيادته السياسية بما فيها الرئيس... أن الوضع بات بالغ الحساسية.‏

وهذا يعني أن كل من راهن أو خضع للسياسة الأميركية في المنطقة, دولاً وأفراداً, يعيش الآن رُزمة من الأزمات.‏

وهذا يعني أن مئات الملايين من الدولارات التي أنفقتها على عملائها في لبنان ذهبت هباءً منثوراً وحسرة للراشي والمرتشي (1).‏

وهذا يعني أن المسلمين المؤمنين المجاهدين عندما نادوا من صميم قلوبهم "متى نصر الله " جاءهم الرد "ألا إن نصر الله قريب".‏

يوم أمس الخميس عندما سُئل الرئيس الأميركي "هل يمكنه تحقيق النصر في هذه الحرب؟"‏

عجز عن الرد, وارتبك, وأشاح بوجهه متوجهاً إلى مكتبه!‏

ما يسمّى "بالبطريرك" في لبنان!‏

بعض ما يسمى "بالمرجعية الروحية" في لبنان ما زال يُثبت, يوماً بعد يوم, أنه ليس أهلاً لأن يكون في موقع مسؤولية عندما يُطلق أراجيفه يميناً ويساراً لقسم كبير من اللبنانيين, ولا يميّز بين "جار" إسمه "إسرائيل" وجار أصيل عربي مشرقي إسلامي. (2)‏

بعض "المسؤولين" في لبنان تخطاهم الزمن والواقع والحدث... وما زالوا يحنون لأيام الهيمنة الغربية على لبنان!‏

نحن نفكّر ونخطط ونتأهّب ونستعد للدفاع عن لبنان الذي يُعتدى على سيادته يومياً, وهؤلاء مصرّون على التخاذل والتبعية.‏

فلو افترضنا اكتشاف غاز أو نفط في بحر لبنان, كيف نصونه بلا مقاومة؟(3) وإسرائيل تُهدد, كما في صحف اليوم, باستعمال القوة!‏

وكيف يمكن للبنان أن يدافع عن مواطنيه ومصالحه إلا بتحالف المقاومة والجيش والشعب؟‏

بعض الزعماء المسيحيين هم المسؤولون عن ضياع المسيحيين في لبنان.‏

يا زعيم الموارنة الروحي:‏

القرون الماضية شهدت مذابح بينكم وبين طوائف لبنانية رئيسية... ليس من بينهم الشيعة.‏

فلمصلحة من هذه "الحركشة"!‏

----------------------------------------------------------------‏

(1) إعترف بذلك أمام الكونغرس "فيلتمان" وهذا ما نشرته الصحف وأربك السفارة الأميركية.‏

(2) تصريحات مسيئة ومشبوهة لما يسمّى "البطريرك صفير"‏

(3) تقارير نشرت مؤخراً.‏

نسخة سهلة الطباعة إرسال المادة الحالية بالبريد إضافة تعليق على المادة

عدد الزوار

1489830