بعد أن توقفنا لفترة عن إضافة الخطب والمحاضرات, وذلك لانشغال سماحة السيد, نعلم الزائرين الكرام عن إضافة آخر خطبة جمعة لسماحته, بالإضافة لعدة مقالات           ترقبوا سماحة السيد في برنامج آداب السلوك أيام الأربعاء والخميس والسبت الساعة الخامسة على قناة المنار           نرجو لمن يرى ان بريده لا يصل للموقع ولاسباب فنية ان يراسلنا على : ouralanour470@hotmail.com           تمّ إنزال عشرات الخطب والكتابات والمواقف السياسية على الموقع ...     
إشترك معنا بحث متقدم :: بحث في الأرشيف إضغط هنا لإرسال أسئلتكم واستفساراتكم الصفحة الرئيسة
السيرة الذاتية
الخطب
المحاضرات
مقالات
الموقف السياسي
خبر وتعليق
الحديقة الفقهية
اخترنا لك
English

ما رايك بالموقع

 الموقف السياسي

الجرائم المستمرة للدول الاستكبارية - ذكرى تموز 2006 - 16072010

بسم الله الرحمن الرحيم الجرائم المستمرة للدول الاستكبارية : ما بين المشاكل التي افتعلتها القوات الفرنسية في الجنوب

, و الاخبار الملغومة التي تاتينا من بؤرة المحكمة الدولية من جهة ثانية , و الكشف عن شبكات التجسس التي تعج بها الساحة اللبنانية من جهة ثالثة, و التحركات الاستعمارية للدول الكبرى في منطقتنا من جهة رابعة ... علينا دوما ان نكون مستعدين متاهبين يقظين لصد العدوان.‏

فالدول الاستعملرية , المسماة كبرى , و التي ما فتئت تنهب و تقتل و تتامر منذ عشرات السنين , ليس من نيتها نشر الامن و السلام بل تامين مصالحها و لو عبر سفك دماء المستضعفين . هذه الدول التي استعمرت عشرات الدول الافريقية و بلاد الشام و المغرب العربي و اميركا الجنوبية و عشرات الدول و الجزر في شرق اسيا و المحيط الهندي و التي تخوض حربا مفتوحة مستمرة , كلفت البشرية حتى الان عشرات الملايين من القتلى و عشرات الملايين من الجرحى و المعاقين و المفقودين , و مجازر مروعة في الهند و فيتنام و الجزائر و فلسطين و العراق.‏

كل هذه الجرائم و لا يبدو ان فرنسا و بريطانيا و اميركا و من يدور في فلكهم سوف يعتذرون او يرتدعون عنها!‏

و بناء عليه:‏

لا يبقى امامنا الا الجهار في سبيل الله تعالى لننجو من هؤلاء المجرمين.‏

ذكرى تموز 2006:‏

من هذه الاجواء نطل على الذكرى الرابعة لحرب تموز التي ما شنت الا لابادة شعب بكامله من خلال المستعمرة الغربية في وسط فلسطين المسماة "اسرائيل" و التي كانت بتواطؤ من دول اقليمية و شخصيات محلية لبنانية , كما كشف عن ذلك علنا في جملة مناسبات . و الاخطر من كل ما جرى ان الخونة و المتواطئين من جهات سياسية لبنانية ما زالت تعمل للقضاء على فريق لبناني اساسي مقاوم ولا يقوم لبنان الا به.‏

ان هذا الاصرار على نهج الخيانة و التعاون مع العدو المستبيح لامننا من خلال عملائه...لا يقابل الا بمزيد من الصلابة و من دون مجاملة.‏

و كل من يمنع او يحمي الخونة من العقاب , هو مثلهم في جريمتهم و لو كان من علية القوم و من اصحاب المناصب.‏

نسخة سهلة الطباعة إرسال المادة الحالية بالبريد إضافة تعليق على المادة

عدد الزوار

1489814