الموقف السياسي >الجواسيس الغربيون في بلادنا وعملاء زعماء في لبنان
الجواسيس الغربيون في بلادنا وعملاء زعماء في لبنان
الجواسيس الغربيون في بلادنا وعملاء زعماء في لبنان الجمعة 12 ربيع الأول 1431 الموافق 26/2/2010

بسم الله الرحمن الرحيم الجواسيس الغربيون في بلادنا: الغرب المستعمر لم يتركنا وشأننا منذ أن استعمر بلادنا وسرق خيراتنا وفرض علينا أنظمة

وحكاماً.‏

وما زال حتى اليوم فاعلاً في تأثيره علينا للحفاظ على مصالحه, وبشتى الطرق, ومنها الأمن والتجسس والنشاط المخابراتي.‏

فنرى الغربيين يدخلون بلادنا بكل سهولة, يسرحون ويمرحون ويتآمرون... وبحجة أن الواحد منهم صحافي أو باحث أو سائح أو عالم أو عضو في منظمة "إنسانية"!‏

وتاريخنا وتجربتنا تشهدان أن أكثر المؤسسات التربوية والطبية والعلمية الأجنبية تقوم بمهام مشبوهة.‏

وهذا الذي فسح المجال وبسهولة لدخول مجموعة مجرمين إلى دبي واغتيال شخصية جهادية ثم الإنسحاب(1)... وكل ذلك بجوازات سفر أجنبية ... وبصمت لاحق من الدول صاحبة الجوازات.‏

وهذا الذي يفسح المجال لتكون الساحة اللبنانية بؤرة موبوءة للمخابرات العالمية.‏

لذا نتوقع نحن هنا خصوصاً في لبنان أن تدخل شهرياً مجموعات من الجواسيس المكلفين بمهام أمنية.‏

عملاء زعماء في لبنان:‏

خاصة أن في لبنان من لم يتب من علاقاته السابقة وعمالته مع العدو فمازال يعقد المؤتمرات ويجاهر بالتصريحات (2) لتوهين العزائم:‏

يقومون بالمجازر ضد المواطنين والجيش اللبناني ويستقبلون الجيش الاسرائيلي الغازي لبيروت ثم يعيّنون كشخصيات سياسية لها تحالفاتها في البلد!‏

لبنان بلد مستباح لكافة أجهزة المخابرات العالمية.‏

والمخابرات الأميركية لها في كل يوم رحلات منتظمة عبر المطار, وعبر خط قبرص عوكر بواسطة المروحيات, وتتجسس على كل وسائل الاتصالات(3)‏

نكتة لتسليم الجيش اللبناني:‏

يتردد بين الفينة والاخرى من بعض السياسيين أن هناك مساعٍ لتسليم الجيش اللبناني بأسلحة أمريكية!‏

وفي هذا الكلام بعض المبالغة وبعض الهزال وبعض السخف.‏

فالأمريكيون يعلنون في كل مناسبة أن إستراتيجيتهم الحفاظ على "التفوق النوعي الاسرائيلي" على كل المحيط...‏

فلبنان لن يكون نصيبه إلا بعض الأسلحة الخفيفة التي تُستعمل في القمع ومهام الداخل كالهروات والبنادق والألبسة والعبوات المسيلة للدموع وبعض الآليات المصفحة لمكافحة الشغب والقيام بما يطلب منه.‏

ولذا يؤكدون على تغيير عقيدة الجيش دوماً ... وما أفلحوا ولن يفلحوا.‏

والحل الوحيد لتسليح الجيش اللبناني بفعالية منتجة هو الاعتماد على الدول الحليفة والصديقة والسوق الحرة والجهات المستعدة للتعاون وبالتنسيق الكامل مع المقاومة.‏

وغير ذلك لا يصب إلا في الاستعراض والعنتريات الفارغة.‏

--------------------------------------------------------------------------------------------------------‏

(1) المسؤول في حماس محمود المبحوح‏

(2) العميل سمير جعجع‏

(3) فلننظر إلى الصفحة الأولى من عدد "السفير" اليوم‏