الموقف السياسي >بدعة في لبنان وأسئلة للمسؤولين
بدعة في لبنان وأسئلة للمسؤولين
بدعة في لبنان وأسئلة للمسؤولين
الجمعة 10 ربيع الثاني 1431 الموافق 26/3/2010

بسم الله الرحمن الرحيم عيدٌ جديد للبنانيين! أصبح للبنانيين عيد جديد هو "عيد البشارة"!!! فقد أتحفنا رئيس الحكومة بهذه الهدية بين يدي زيارته لبابا

روما!‏

وتوقفنا هنا ليس عند من أعلن, فلا عتب عليه, ولا عند المسيحيين, فهم لم يتفقوا أصلاً على العديد من الأعياد والمناسبات ومواعيدها.‏

إنما عتبنا على بعض المسلمين, ومنهم أصحاب مقامات رسمية ودينية, كيف يستجيبون لكل ضارب طبل أو دف!‏

حتى أن بعضهم ينظر لحبنا للمسيح عليه السلام ولأمه, ويخلط خلطة عجيبة بين الحب والولاء والتماثيل والنذور والصلوات والتراتيل... فتخرج صورة من صور الأساطير اللبنانية.‏

كان الأحرى بغير المسلمين أن يحترموا رجال ونساء إسلامنا, أما احترامنا نحن للأنبياء والأولياء, فلا نريد شهادة فيها من أحد.‏

كان لا بد من الحديث حول هذه المسألة لأنها بدعة جديدة تدخل السوق التجارية اللبنانية المتلفقة من عقالها أصلاً.‏

ماذا يفعل المسؤولون في لبنان؟!‏

منذ أكثر من عام ونصف ورئيس الجمهورية اللبنانية في قصره... ومنذ أشهر ورئيس الحكومة اللبنانية في السرايا... وكلاهما يسافران ويُستقبلان ويَستقبلان ويودَّعان ويودِّعان ويخطبان ويجتمعان ويصولان ويجولان... ونتمنى عليهما إجابة الناس بمن فيهم الموظفون والأساتذة والعمال... عن حقوقهم ومطالبهم الحياتية!‏

ما رأيكما بالخطة الاقتصادية والدين العام؟‏

وماذا يجري في الضمان الصحي, أكبر مؤسسة شعبية في لبنان؟‏

وماذا عن مطالب المعلمين ... وماذا يجري في طيران الشرق الأوسط؟‏

والعديد من الاسئلة حول الأملاك البحرية وإيجارات العقارات الرسمية والكسارات ودعم المازوت والتشريعات لمصالح شخصية ... التي يستفيد منها أشخاص محظوظون...‏

كم هي كلفة الوفود الخارجية الرسمية "السياحية" للأقارب والأصحاب؟‏

حتى, ما هي كلفة تنسيق الورود والزهور والحدائق في المقرات الرسمية؟‏