الموقف السياسي >يا حكام العرب كونوا أتراكاً - الذباب المزعج في لبنان
يا حكام العرب كونوا أتراكاً - الذباب المزعج في لبنان
يا حكام العرب كونوا أتراكاً - الذباب المزعج في لبنان
الجمعة 6 رجب الحرام 1431 الموافق 18-6-2010

بسم الله الرحمن الرحيم يا حكام العرب كونوا أتراكاً: إن جريمة الاعتداء على الأسطول البحري المتوجه إلى غزة, هو حدث صبّت نتائجه لصالح: كلّ شعب فلسطين

, في غزة والداخل والخارج.‏

وأثبت أن الأمة حيّة بعيداً عن زعمائها المأجورين.‏

وجاء تأييداً لنهج الجهاد والممانعة.‏

وفضح هذا الحدث الاستكبار العالمي المدّعي للحرية والانسانية وحقوق الانسان.‏

والأهم أن الحدث أعاد العاطفة والتواصل التركي العربي الإسلامي إلى وضعه الطبيعي بعد قرن من التباعد والبغضاء الذي اصطنعه المستعمرون لبلاد الشام وعملاؤهم في المنطقة.‏

بعد قرن من الإعلام الكاذب والتاريخ المشوّه عدنا لمبدئنا في أنه لا فضل لعربي على تركي إلا بالإيمان والتقوى ونُصرة فلسطين وقضايا الأمة.. وهناك من فضّل الفرنسي والبريطاني على العربي والمسلم.‏

وفي كل هذا الخِضم بقي العبيد الصغار الذين يحميهم الاستعمار, وهم الحكام العرب... بققوا في حيرة وذهول, والأحداث تسبقهم!‏

ومع يأسنا منهم لسخافة قدْرهم, نقول لهم:‏

"يا حكام العرب كونوا أتراكاً"‏

الذباب المزعج في لبنان:‏

أما الذين لا يستحون في الداخل اللبناني من جماعة العار فقد أتحفونا بهديتين في الأيام الأخيرة:‏

الأولى أنهم لم يوافقوا على الاعتراض على قرار مجلس الأمن بفرض عقوبات على إيران.‏

والثانية أنهم لم يوافقوا في البرلمان اللبناني على منح الفلسطينيين بعض الحقوق المعيشية والإنسانية.‏

وحتى لا نناقش الأمرين وهما واضحان للجميع لخلفيتهما الدنيئة العنصرية, نقول لهؤلاء:‏

أنتم كالذباب الذي لا يغير شيئاً... لكنّه يزعج.‏

يقول الإمام زين العابدين عليه السلام في الدعاء 44 من الصحيفة السجادية " عاشا من عودي فيك ولك, فإنه العدو الذي لا نواليه والحزب الذي لا نصافيه"‏