أيها العزيز > إجتنابُ الذنوب والمعاصي للخشوع في الصلاة
إجتنابُ الذنوب والمعاصي للخشوع في الصلاة
إجتنابُ الذنوب والمعاصي للخشوع في الصلاة

أيها العزيز

الأهمُّ من كل ذلك، إجتنابُ الذنوب والمعاصي، فإنَّها من صارفات الخشوع في الصلاة...

فللذنوب والمعاصي، والعياذ بالله سبحانه، آثار لا بد أن تظهر على الرزق والعلم والنِّعَم... والصلاة ...

فأيُّ خشوعٍ يرجوه مَنْ أثقلت الذنوبُ ظهرَه؟!
وأي صلاةٍ هي تلك التي سُبقت بغيبة أو عقوق أو أذيَّةٍ للمؤمنين أو طمعٍ بمالٍ حرام أو إهانة للإخوان أو استخفاف بحقِّ الله تعالى؟!
وأيُّ مصيبةٍ أشدُّ من تلك المصيبة؟!

"والله إنَّه ليأتي على الرجل خمسونَ سنة، وما قَبِلَ الله منه صلاةً واحدة، فأيُّ شيءٍ أشدُّ من هذا؟! والله إنَّكم لتعرفون من جيرانكم وأصحابكم مَنْ لو كان يُصلِّي لبعضكم ما قَـبِلَـها منه لاستخفافه بها، إنَّ الله عز وجل لا يقبل إلا الحسن، فكيف يقبلُ ما يُستخفُّ به؟!!