أيها العزيز >لماذا يضعف الإيمان - قلةُ الحياءِ في الألفاظ والأقوال من علامات الشقاء
لماذا يضعف الإيمان - قلةُ الحياءِ في الألفاظ والأقوال من علامات الشقاء
قلةُ الحياءِ في القـول من علامات الشقاء:

أيها العزيز ....
وقلةُ الحياءِ في الألفاظ والأقـوال تكون بذكر السُّبابِ أو بالتلفظ بالنطق بالشتائمِ والكلماتِ المحرَّمة أو المستغربة أو التي لا تليق بأهل الإيمان ...
أو تكون بالتصريح بإرتكاب ما لا يجوز أو التبجُّحِ بما أُبتُليَ فلان به من منكر...

قلة الحياء في الكلمات في الألفاظ يكون بالتجاهرِ بالإفتخار"فلا إيمان لِمَن لا حياء له".
فالله سبحانه لا يُحبُّ أن تشيع الفاحشةُ في الذين آمنوا.
وليس مُعافى أبداً مَنْ عمل المعصية بالليل، ويستُرُهُ ربُّه ...

وعند الصباح يقول: يا فلان إنِّي عملتُ البارحة كذا وكذا !
وهذا من علامات الشقاء