أيها العزيز >لماذا يضعف الإيمان - يخافون من رؤسائهم وزعمائهم أكثر من ربهم
لماذا يضعف الإيمان - يخافون من رؤسائهم وزعمائهم أكثر من ربهم
يخافون من رؤسائهم وزعمائهم أكثر من ربهم !

أيها العزيز ....
بعض الأمور استهان بها الناس، بينما أثرها على النَّفس والقلب والعبادة... وعلى الإيمان كبير حتى أن البعض يخاف من رؤسائه أو مديره أو من زعيمه يخاف منه أكثر مما يخاف من الله تبارك وتعالى
"ولا يستكمل عبدٌ الإيمان... حتى يخافَ الله في مزاحه وجدِّه".

استخفَّ الناس بكثير من الأمور لأنَّهم اعتادوا عليها وألِفـوها ومارسوها...
ويسمعونها كلَّ يوم في مجتمعاتهم وفي وسائل الإعلام.

والعجبُ كلُّ العجب، كيف لا يتجرَّؤون على مخاطبة رؤسائهم وزعمائهم بمثل هذه الكلمات، إمَّا خجلاً أو خوفاً أو حياءً...
بينما يَسْتَهْوِنون ذلك مع رب الأرباب ومالك الملوك خالقِ الأوَّلين والآخرين سبحانه وتعالى (وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ).

كيف يكون إيمانُ مَنْ يخشى الزعماء ولا يخشى الله تعالى؟! (وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ)!