أيها العزيز >لماذا يضعف الإيمان - المدّعي للصفات الإلهية...وما أكثرهم !
لماذا يضعف الإيمان - المدّعي للصفات الإلهية...وما أكثرهم !
المدّعي للصفات الإلهية...وما أكثرهم !

أيها العزيز ....

هو المدّعي أنَّه الرازق لخَدَمِهِ ومُوظفيه ومَنْ تحت سلطانه والفقراء!
تعالى الله عما يقول المغرورون علواً كبيراً، حيث يدّعي الواحد منهم ما لا يكون إلا لله عزَّ وجل!
وأنَّه يُعطي ويمنع، ويجلبُ ويدفع... بينما حقيقةُ واقعه أنَّه
(إنْ يسْلُبْهُمُ الذُّباب شيئاً لا يستنقِذوه منه)
وإذا كان "سُكْر الغفلة والغرور أبعدُ إفاقة من سُكْر الخمور":
فماذا يُمكن أن يكون نوعُ الإيمان عند هذا الصنف من البشر؟!
"فالحذر الحذر، أيُّها المغرور، فوالله لقد ستر حتى كأنَّه قد غفر".