أيها العزيز >لماذا يضعف الإيمان - خطر وأثر الإكثار من الدنيا... ولو كان مُحلَّلاً
لماذا يضعف الإيمان - خطر وأثر الإكثار من الدنيا... ولو كان مُحلَّلاً
خطر وأثر الإكثار من الدنيا... ولو كان مُحلَّلاً !

أيها العزيز ....

فالإكثار من الدنيا يضر، لأنَّ همّه واهتمامه عندئذٍ يتحوّل عن أمور الآخرة وما هو خيرٌ وأبقى... إلى حبِّ الزينة والتعلُّق بالمظاهر والثياب والأثاث وفخامة المنزل... ولا يكون تحصيل ذلك إلاّ بالإسراف كما هو الغالب.
ويتعلَّق قلبه بالدنيا، وتصعُبُ عليه مغادرتها...
بل يكره الآخرة ولقاء ربِّه...
وقد يزيدُ همُّه، ويصرف جُهْدَه ووقْتَه للحفاظ على ما هو فيه...
وبعض الدنيا يجرُّ إلى بعض، وكلَّما ازداد أخذاً ازداد تعلقاً وطمعاً.
وينسى أنَّه لا مناص إمّا هو مفارقة، وإمّا ذاك تاركه.