أيها العزيز >لماذا يضعف الإيمان - مهالكُ الطمع
لماذا يضعف الإيمان - مهالكُ الطمع
مهالكُ الطمع :

مَنْ كان عندَه صفةُ الطمع، أصبحت غايتُه الوصولَ إلى مطموعِهِ بأيِّ سبيل، بما يجوز وربما لا يجوز...
بعيداً عن مقاييس الإيمان، ورغبةً لِما في أيدي الآخرين.
وعند ذلك يسلك الطامعُ سبيلَ التصنُّعِ والرياءِ والمداهنةِ والتزلُّفِ والتودُّد والتحبُّب المزيف ... وكلِّ سبيل، للوصول إلى مبتغاه، ويتركُ الأمرَ بالمعروف والنهيَ عن المنكر، حتى لا يُغضبَ مَنْ في يده المطلوب !
وبكلمة واحدة:
يُصبح مطموعُهُ معبودَه ...
ولذا قيل عن أمير المؤمنين(ع) "لا يجتمع الطَّمعُ والورع".