أيها العزيز >لماذا يضعف الإيمان - مما يضعف الإيمان ويقتله: اتَّخاذُ الكافرينَ أولياء!
لماذا يضعف الإيمان - مما يضعف الإيمان ويقتله: اتَّخاذُ الكافرينَ أولياء!
مما يُشير إلى ضعفٍ شديدٍ في الإيمان، بل لو استمر لقَتَلَه:
اتَّخاذُ الكافرينَ أولياء!

أيها العزيز ...

وقد يحتمي صاحبُ هذه الحال ببعض المظاهر العبادية, وهؤلاء موجودون بيننا اليوم بكثرة !
فالمؤمن في الحقيقة وليُّه اللهُ فاطرُ السمواتِ والأرض
(اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا).
والكافرون أولياؤهُمُ الطاغوت
(وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ)
فكيف يتَّخذُ المؤمنُ الكافرين أولياء؟!
قال الله سبحانه مُحذِّراً عبادَه ومُنذِراً الناسَ، رحمة ً بهم وشفقةً عليهم:
( ياَ أيها الذين آمنوا لا تتَّخذوا الكافرين أولياءَ من دون المؤمنين).
وقال جلَّ ثناؤه:
( يا أيَّها الذين آمنوا لا تتَّخذوا اليهود والنَّصارى أولياء).
وجعل من يتولاَّهم منهم، ووصفهم بأنَّ في قلوبهم مرضاً.
وقال تعالى مُلْكُهُ:
(يا أيها الذين آمنوا لا تتَّخذوا الذين اتَّخذوا دينَكم هُزُواً ولعباً من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم والكفَّاْرَ أولياء).
كيف يكونو لنا أولياءَ، وقد اتَّخذوا صلاتَنَا هُزُواً ولعباً، وينقُمون منّا أنْ آمنا بالله؟!.