أيها العزيز >لماذا يضعف الإيمان - ومن آثار هذه الآفة، أن لا يُستجابَ الدعاءُ
لماذا يضعف الإيمان - ومن آثار هذه الآفة، أن لا يُستجابَ الدعاءُ
ومن آثار هذه الآفة، أن لا يُستجابَ الدعاءُ:

أيها العزيز ...

قيل لأحدهم: ما بالُنا ندعو فلا يُستجابُ لنا، وقد قال الله تعالى: (أدعوني أستجبْ لكم)؟
قال: لأنَّ قلوبكم ميِّتة!
قيل: وما الذي أماتها؟
قال: ثمانِ خصال.
عَرَفْتم حقَّ اللهِ فلم تقوموا بحقّه
وقرأتم القرآنَ فلم تعملوا بحدوده
وقُلتم: نُحبُّ رسولَ اللهِ (ص) وتركتُم سُنَّته
وقُلتم: نخشى الموتَ، ولم تستعدوا له
وقال الله عز وجل: (إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوّاً)
فواطَأْتُمُوه (وافقتموه) على المعاصي.
6- وقلتم: نخاف النارَ، وأرهقتم أبدانَكم فيها.
7- وقلتم: نُحبُّ الجنَّةَ، ولم تعملوا لها.
8- وإذا قُمتم من فُرشكم رميتُم بعيوبكم وراءَ ظهورِكم، وقدَّمتُم عيونَ الناس
أمامكم(وافترشتم عيوبَ الناس) فأسخَطْتُم ربَّـكم.
فكيف يُستجاب لكم؟
ولو لم يقُلْ الله تعالى إلا :
"كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُون " لكفى ذلك في العبرة والخجل... والإنابة إليه.