أيها العزيز >لماذا يضعف الإيمان - البدعةُ في الدين من أعظم المعاصي
لماذا يضعف الإيمان - البدعةُ في الدين من أعظم المعاصي
البدعةُ في الدين من أعظم المعاصي:

أيها العزيز ...

فنحن نعلم أنَّ الصلاةَ خيرُ موضوع، ومن أفضل العبادات، وأنها عمودُ الدين... وهي مُسْتحبةٌ في كل وقت، ويُؤجرُ عليها مَنْ أتاها.
لكن:
ولو صلَّى رجلٌ، في وقت مُعيَّنٍ بإدِّعاء أنَّ الله طلبَ منه أن يُصلِّي بهذه الكيفية... في شهر كذا، في ليلة كذا" امتثالاً لأمر الله"... ولم يَرِدْ ذلك في الشريعة لكان بدعة وحراماً!
أو صلَّى سبعَ ركعات متتاليات بتسليمه واحدة... ولم يردْ ذلك عن النّبي (ص)، فهو بِدعة محرَّمة.
وهكذا كلُّ فعلٍ أو قولٍ وإن ورد فضلُه في الشريعة بذاته، فإنَّ اختراعَ كيفيةٍ أو عددٍ أو كميّةٍ أو وقتٍ من النهارِ أو شهرٍ من السنة أو عيدٍ أو مناسبة... ولم يردْ ذلك في شرع الله، لكان بدعةً مُحرَّمة.
والبدعةُ في الدين من أعظم المعاصي، حيث رُوي عن رسول (ص) .
"إن كلَّ بدعةٍ ضلالة، وكلَّ ضلالةٍ إلى النار".