أيها العزيز >لماذا يضعف الإيمان - المؤمن الحقُّ يعمل بالشريعة كما جاءت، ولا يخترع عباداتٍ وبِدَعاً
لماذا يضعف الإيمان - المؤمن الحقُّ يعمل بالشريعة كما جاءت، ولا يخترع عباداتٍ وبِدَعاً
لماذا يضعف الإيمان - المؤمن الحقُّ يعمل بالشريعة كما جاءت، ولا يخترع عباداتٍ وبِدَعاً، اغتراراً بعقله الناقصِ العاجز.

أيها العزيز ...

خاصةً أنَّ الشيطانَ اللعينَ يكمُنُ ليقولَ له: لو زِدْتَ على هذه العبادة، أو أنقصتَ، أو شرَّعتَ أو اخترعت... لوصلتَ إلى الله تعالى بسرعة!
فعليه أن يعتقدَ، دفعاً لشيطانه، وجَبْهاً لوسوساته: أني لا أفهمُ أسرار شرعِ الله، وأين يكمُنُ القربُ والبعدُ؟

وعندما سُئل أبو الحسن عن توحيد الله، قال:
" يا يونس، لا تكوننَّ مُبتدعا مَنْ نظر برأيه هلك، ومَنْ ترك أهلَ بيتِ نبيِّه ضلَّ، ومن ترك كتابَ اللهِ وقولَ نبيّه كفر".
ولخطورة البدعة على الإيمان، لعن اللهُ عزَّ وجل، ليس فقط مُخترعيها، بل الساكتين عليها، الذين لا يردَعون أصحابَها، فعن رسول الله(ص):
"إذا ظهرت البِدعُ في أُمَّتي، فليُظْهر العالِمُ علمَهُ، فمَنْ لم يفعل، فعليه لعنةُ الله"

مثالُ المغرروين الذين يُشرِّعون "عبادات" بكيفيَّات وطرقٍ "مُستحسنة"،
مثالُهُم كمثال إبليس الذي أمره الله جلَّ جلالهُ بالسجود لآدم، فقال:
"يا ربِّ، وعزٌّتك إن أعفيتني من السجود لآدم، لأعبدنَّك عبادةً، ما عبدك أحدٌ قطُّ مثلَها، فقال الله جلَّ جلالُه بالسجود (له ولأتباعه وأمثاله):
إني أُحبُّ أنْ أُطاع من حيث أريد".

والغريب أنَّ بعض البتدعين، نعوذ بالله منهم، يظنُّ أنّه كلَّما صعَّب الأعمال، وكان فيها تعبٌ وإرهاق،... كلَّما كانت أفضل!!!

وكأنَّ الدينَ المشقّةَ والعُسْرَ والتعجيزَ!