أيها العزيز >نهج الصالحين - وسوس لك الشيطانُ
نهج الصالحين - وسوس لك الشيطانُ

أيها العزيز ...

أما إذا وسوس لك الشيطانُ فعلَ اللهِ معك أو قضاءَه فيك في مرضٍ أو بلاءٍ وما شاكل، فرُدَّهُ لِتوِّه خاسئاً محسوراً كيْ لا يطمعَ فيك، وتذكَّرْ أن الله تبارك وتعالى غيرُ مُتَّهمٍ في مصالح عبدِهِ إذا أحبَّه...

ما رَزَقَكَ الله يا حبيبي يا صابر من الصبرِ أعظمُ مما أخذه منك أكان مالاً أو أهلاً أو ما عزَّ فراقُه, لأنَّ ما من شيء يزول عنك إلا ولك عوضٌ منه عند خالقه.. إلا هو جلَّ وعلا...


لكلِّ شيءٍ إذا فارقتَه عِوضٌ
وليس لله إنْ فارَقْتَ من عِوَضِ