أيها العزيز >نهج الصالحين - ذكر الله تعالى على كل حال 1
نهج الصالحين - ذكر الله تعالى على كل حال 1
أيها العزيز ...

أنت تعلم أيها الحبيب بما ورد في كتاب الله المجيد، من قوله تعالى (وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ).

وتعلم أيها العزيز بما في القرآن الكريم: ( يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا)

وتلاحظ أنَّ أكثر الناس، وكثيرٌ من المؤمنين، غافلون عن هذه الحقائق الإلهية، أو لا يعتبرونَها ذا أهميةٍ تُعمل!!!
بينما حثَّ الإسلامُ على الذكر الكثير، وفي شتى الحالات، كالخوف والأسقام والأوجاع والنوم والأكل والحاجة وقضاءِ الدين وطلب الرزق والركوب... لِيبقى العبدُ مع خالقه تبارك وتعالى، يستمدُّ منه القوَّةَ والهدايةَ، ويأمنُ الإنحرافَ والضلالةَ.

ويكفي شرفاً وكرامةً، أنَّ "من ذكر اللهَ ذَكَرَهُ الله".
قال سبحانه: (فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ)

ورد في النص الشريف:
"إنَّ موسى بنَ عمران (ع)، لمَّا ناجى ربَّه عزَّ وجلّ، قال:
يا ربِّ، أبعيد ٌ مني فأناديك، أم قريب فأناجيك؟ فأوحى اللهُ جلَّ جلالُه: أنا جليسُ مَنْ ذكرني".