أيها العزيز >نهج الصالحين - إفرح بصلاتك
نهج الصالحين - إفرح بصلاتك
أيها العزيز ...

من الطبيعي بعد الفراغ من صلاتك، أن تفرحَ لما وُفقِّتَ له من العبادة، وأنَّ ذلك سيُحسبُ لك في ميزان أعمالك يومَ القيامة... وقد سُجَّلَ في صحيفة عملك صلاةٌ سوف تلقاها وقتَ إحتياجك لها..: (وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا)

فعجِّلْ ولا تُؤخر..
عجِّلْ بالصلاة قبل الفوت... كوجوب تعجيلك بالتوبة قبل الموت..

وكان مولانا الحبيبُ المصطفى (ص) لا يُؤْثرُ على الصلاة عَشاءً ولا غيرَه، وكان إذا دخل وقتُها، كأنَّه لا يعرفُ أهلاً ولا حميماً.

وعليك أن تُشعِرَ نفسَك دوماً أنَّك بين صلاتين، وأنت كذلك فعلاً، تتقلَّبُ بين أوقات الليل، وأوقات النهار...
فلتكُنْ حياتُك محطاتٍ للصلاة، تتنقَّلُ بينها، من صلاة إلى أخرى...
ألا ترى أنَّ العبد َ الصالح، عيسى ابن مريم قال:

(وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيّاً)
وهل هناك ما هو أشرف من الصِّلة مع الله سبحانه...
وهو أشرف الأحوال...