أيها العزيز >نهج الصالحين - المسارعة إلى رضا الله
نهج الصالحين - المسارعة إلى رضا الله
أيها العزيز ...

أنصحك بأن تتجنب العجلة في سائر أمورك إلا في بعض الموارد التي تُستحسن فيها العجلة، حيث كانت وعلى ذلك السنة الشريفة:

كالمسارعة الى الصلاة أول الوقت، والى التوبة بعد الذنب، وإلى فعل الخير وإلى الصدقة والإحسان ورد السلام وسجدتي السهو والغسل عند الجنابة مع عدم المانع، والوضوء عند بطلانه مع يسره، والنهي عن المنكر مع وجوبه، وتجهيز الميت ودفنه، وتزويج البِكر بعد بلوغها، وزكاة الفطر عند أوانها...

بل كلُّ عملٍ من أعمال الآخرة، فالمسارعةُ إليه أولى من التؤدة فيه... قبل أن يُفجِئَكَ ما يُفجِعُك من الموت أو المرضى... فعليك بالموت قبل الموت...

ورد عَن أمير المؤمين(ع): "التؤدة ممدوحة في كل شيء، إلا في فرص الخير"