أيها العزيز >نهج الصالحين - صلاة الجماعة
نهج الصالحين - صلاة الجماعة
أيها العزيز ...

أنصحك بأن لا تتركَ صلاةَ الجماعة أبداً، كما هي حالةُ كثير من المؤمنين في زماننا...
واعلم ان المسلمين ذهبوا في هذا المسألة طرفَيْ الإفراط والتفريط...

فمنهم من يصلي وراء أي إمام وإن كان يجهل أو يجهلُ حاله...
ومنهم من لا يصلي وراء رجل وإن كان ظاهره التقوى والتدين...

بل يذهب بعضهم للتفتيش عن حالاته والتقصي عن أوضاعه... فيدخلون في التجسس، وهو محرمٌ عليهم...
وكان الأجدى أن يقبلوا بظاهر هذا المتدين... وإلا لن يقبلوا إلا بالمعصوم إماماً!!!

فلِمَنْ جاءت صلاة الجماعة عندئذٍ ؟!

فاعلم أيها الحبيب، كساك الله تعالى من جلال أنواره، بما نُقل عن رسول الله (ص) قوله: "من صلى الخمس في جماعة فظنوا به خيراً".

وما رفع إلى أمير المؤمنين (ع) بالكوفة أنَّ قوماً من جيران المسجد، لا يشهدون الصلاةَ جماعةً في المسجد، فقال(ع):
"ليحضرون معنا صلاتنا جماعة ً أو ليتحولن عنا، ولا يجاورونا، ولا نجاورهم"

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين.