أيها العزيز >نهج الصالحين - الدعاء حال السجود 1
نهج الصالحين - الدعاء حال السجود 1
الدعاء حال السجود

أيها العزيز ...
قال ربـُّنا جلَّ جلاله:(قُلْ مَا يَعْبَؤُا بِكُمْ رَبِّى لَوْلاَ دُعَآؤُكُمْ)

فاذكر هذا الكلامَ الشريفَ دائماً... وأكثِرْ من الدعاء والمسألة، فإنَّ الله تعالى يرى مقامك، ويستمع الى مسألتك... ووعد أن يعبأ بدعائك...
فانتظر وعد الله فيك، بما يخرج من فيك.

وأوصيك يا نور عيني، عند دعائك بالتذلل والإفتقار، والتمسكن والاضطرار، وأن تقف كما يقفُ المسكين على باب الكريم، ينتظر الإجابة:

هكذا كان دعاء الحبيب (ص)، يرفع يديه ويبتهل، كما يستطعم المسكين...
فلا تكن بدعاء ربِّكَ شقياً، فإذ به سبحانه يُبشِّرُك بما سألتَهُ... وكان أمراً مقضياً.

وعليك أيُّها الحبيب، بكثرة الدعاء حال السجود: في أيِّ وقت كان... أكنت َ تنتظر الصلاةَ، أم بعدها... عند صباحِكَ أو مسائِكَ أو سَحَرِكَ...

المهم أن يكون دعاؤك عند سجودك حيث:
أقربُ ما يكونُ العبدُ من ربه عز وجل وهو ساجد، فاسجد واقترب، وأكثر من الدعاء والتضرُّع والإبتهال...