أيها العزيز >نهج الصالحين - الدعاء حال السجود 2
نهج الصالحين - الدعاء حال السجود 2
أيها العزيز ...

لا قُربَ في ظاهر الإنسان أقربُ من السجود... فليكنْ دعاؤك عند ذاك، واستحضرْ في تلك الحال:

1- إنه تعالى أينما كنتَ فهو معك... فكُنْ معه.
2- إنه تعالى أينما كانت فهو معك... فكن معه
3- إنَّه يعلم سرَّك وباطنَك... فقُلْ: يا عالماً بحالي عليك إتِّكالي.
4- إنَه القادر على حاجتك، وهو عليه هيِّنٌ، وقد خلقك من قبلُ ولم تكُ شيئاً.
5- إنَّه سبحانه عزيزٌ عليه ما سألته، حريصٌ عليكم، بالمؤمنين

رؤوف رحيم فلو كانت هذه المسُ في بشر لِمَا أنتظرت َ الإجابة...
فما تظن بربِّك تعالى؟ فادعو الله عزَّ وجلّ وأنت ساجد...

واختم به وأنت ساجد...
واقترب وتمَسْكن وأنتَ ساجد..

وأوكِلْ أمرك إليه وأنتَ ساجد..
فلن ينزلَ بك، إلا مشيئةُ الله فيك، في قضائه وقدره...

أدعُ وأنت ساجد، فإنك في أقرب قرب الظاهر...
أدعُ وأنت ساجد، لِجَعْلك في أقرب الباطن....

(هَذَا ذِكْرٌ وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ).