أيها العزيز >همسات للآخرة - همسات في العلاقات الاجتماعية
همسات للآخرة - همسات في العلاقات الاجتماعية
همسات في العلاقات الاجتماعية

أيها العزيز ...

تنبه من حديثي النعمة وشطحاتهم.

كن واعظاً للناس بلسان فعلك، لا بلسان قولك.

لا تأكل وهناك عينٌ تنظرُ إليك، من غير أن يأكل صاحبها معك ولو لقمة.

اترك فضول الكلام والقيل والقال وكن من {الذين هم عن اللغو معرضون} المؤمنون آية3.

لا تُقهقِهْ أبداً، رافعاً صوتك، و عليك بالتبسُّم فحسب.

عاشِر الناس معاشرةً: إن غِبتَ حنُّوا إليك، و إِن متَّ بكوا عليك.

كن بالخير موصوفاً، و لا تكتفي بأن تكون للخير وصّافا.

خُذْ العبرة مما يقع حولك من أحداث و وقائع.

لا تتصنع في الكلام ونطق الحروف على غير عادة قومك.

صرح لأخيك بحبك إياه . . . ومهما أحبك فيما بعد، كان حبه متولداً عن حبك إياه.

تذكر دوماً أن الله سبحانه يسأل عن ‘‘ يسأل الصادقين عن صدقهم ’’ فقلل من الكلام إن لم تضطر إليه ، هذا مع صدقه، فكيف بغيره ؟ واعلم أنْ اعتنى بالفردوس والنار، شُغل عن القيل والقال.

إياك ممن لا يجدُ عليك ناصراً إلا الله تعالى.

لا زلت في مأمنٍ من الناس ، حتى تنازعهم ما في أيديهم وما هم عليه من جاه . . . فإن فعلتَ ، أبغضوك و مقتوك

أوصِ أهلك و نساءَ المؤمنين بالحفاظ على حجابهن وأن يكون الجلباب واسعاً غير ملون ولا متكلف الأشكال (الموديلات).

أوصِ نساء المؤمنين خاصة الأجيال الناشئة منهنَّ أن لا يخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض، و أن لا يخرجن من بيوتهن إلا لضرورة، و أن يغضضن من أبصارهن على كل حال.

لا تلبس ما يسمى "بالشورت" أمام الناس ولا تتجول به في الشوارع كما يفعل أهل الجاهلية هذه الأيام . . . فهذه عادة سيئة يكثر انتشارها ‘‘و لا إيمان من لا حياء له ’’كما عن مولانا صادق آل محمد عليهم السلام.

لا تُكثرُ الكلام فيما يعنيك، و لا تتكلم قط فيما لا يعنيك . . . وهل يكب الناس في النار إلا حصائد ألسنتهم؟