المحاضرات >الزواج
الزواج
الزواج

حث الإسلام على الزواج : 1) وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (21)/الروم.

2) وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا (74)/الفرقان‏

3) يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا (1)/النساء‏

4) هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا (189)/الأعراف‏

الزوجية سنة كونية :‏

5) سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ أَنفُسِهِمْ وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ (36)........... إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ (55)‏

هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلَالٍ عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِؤُونَ (56)‏

لَهُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَلَهُم مَّا يَدَّعُونَ (57)‏

سَلَامٌ قَوْلًا مِن رَّبٍّ رَّحِيمٍ (58)/يس‏

6) وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً مِّن قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً (38)/الرعد‏

7) وَاللّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُم مِّنْ أَزْوَاجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُم (72)/النحل‏

الى الجنة :‏

8) ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ (70) يُطَافُ عَلَيْهِم بِصِحَافٍ مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (71)‏

وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (72)/الزخرف‏

فالله سبحانه جعل الزواجَ سكناً ومودَّةً ورحمة وحنانا واطمئنانا، ولا يكون ذلك إلاَّ بالصبر والتعاون والتسامح والتضحية.‏

لكنَّ بعضَ الأزواج ممَّن ساء خُلُُقُهم، وفَسُدَ ظنُّهم، وممَّن تأثَّروا بالأفكار الدخيلة والطارئة... لا يعرفون نعمة الله عليهم، ولا يُحْسنون شكراً...‏

إلى الزوجة :‏

فالزوجة لا تحترم زوجها، وتتصرف كما تريد، إقامةً في المنزل أو خروجاً منه...‏

تفرضُ آراءها ولباسها "وأناقتها" أمام الأصحابِ والزائرين... والسهراتِ الاجتماعية، ورحلاتِ "الويك إند"...‏

وبعضهم يُقلِّدْن ما يُشاهدونَ في وسائل الإعلام، فتصرخ في وجه زوجها، وتُحطِّم الأثاث حولَها، وتتَّهِمُهُ بقلَّة "الحب"... والدليل أنَّه لا يُطيعُها...!!!!‏

....تذكري أنَّه ما مِنْ امرأةٍ تُسْقي زوجها شربةً من ماء، إلاَّ كان خيراً لها من عبادة سنة... وما من امرأة، خدمت زوجها سبعة أيام، أغلق الله عنها سبعة أبوابِ النار، وفتح لها ثمانية أبوابِ الجنَّة، تدخلُ من أيُّها شاءت...‏

وما من امرأةٍ رفعت من بيت زوجها شيئاً من موضعٍ إلى موضعٍ تريد به صلاحاً، إلاَّ نظر الله إليها، ومَنْ نظر الله إليه لم يعذِّبه...‏

أختاه،‏

كوني حريصة مع زوجك على دينه وإلتزامه وآخرته، ولا تكوني أنانية...‏

وامتثلي بتلك المرأة الصالحة التي قالت لزوجها: "أقسمت عليك بأن لا تدخل النار بسببي ".‏

إلى الزوج :‏

الزوج، فيغضب بسبب وبلا سبب، ويشتمُ زوجته وأهلها، وقد يُجبرُها على حضور الحفلات والسهرات الماجنة، ويُسيءُ لها إذا تأخَّرت بإحضار الطعام، أو تأخرت عن خدمته...‏

ولا يُقدِّرُ عملَها وتعبَها طَوالَ النهار وملاحقتَهَا لأولادهما، نظافةً وطعاماً ودرساً ولعباً وتربية... فيبدأ بإصدار أوامرٍ لا تنتهي، كأنَّه ملِكٌ أو سلطانٌ لا يُردُّ سؤالُه!!!‏

ومنهم مَنْ يُشكِّك بزوجته إذا تلفّتت حولَها، أو نظرت من الشباك، أو خرجت من المنزل، أو تأخَّرت قليلاً، أو حدَّثت شخصاً ... مع أنَّ بعضَ الظن إثم.‏

ومنهم مَنْ يتَّهمُ زوجتَه بتُهمٍ دون دليل أو حجَّة... مخالفاً بذلك لشرع الله...‏

يا أيُّها الأخُ المسلم، والزوجَ العزيز.‏

اتَّق الله في امرأتِك، فإنَّ خياركم خيارُكم لأهله.‏

واعلم إنَّ الله ورسوله بريئان ممَّن أضرَّ بامرأته وظلمها.‏

وإذا سقى الرجلُ امرأته أُجر، وكذلك يؤجرُ إذا رفع اللُّقْمةَ إلى فم امرأته…‏

واعلم أنَّ زوجتك سكنٌ وأُنسٌ ونعمةٌ من الله عليك، فأكرمْها وارفْق بها، واستعِن بها على الفوز بآخرتك.‏

--------------------‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏

السيد سامي خضرا‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏

-------------------‏