المحاضرات >\"النفر\" في سبيل الله تعالى
\"النفر\" في سبيل الله تعالى
"النفر" في سبيل الله تعالى

اللهم صل على محمد وآله.. وأنْسهم عند لقائهم العدو ذكر دنياهم الخداعة الغرور، وامْح عن قلوبهم خطرات المال الفتون، واجعل الجنة نَصب أعينهم.

ـ النفوس تميل الى التثاقل فرارا من أعباء الجهاد.‏

ـ الله تعالى غني عن عباده, وهو الحافظ لدينه, وله جنود السماوات والأرض.‏

ـ لو كان الجهاد بلا تكاليف, لرضي به الناس، والمؤمنون الصادقون يبذلون الأموال والأنفس لتحقيق (النُفْرة).‏

ـ مشاركة ضعاف الإيمان مع جيش المسلمين، يثبط الهمم، ويزيد في الجبن، ويحبط النفوس، وينشر الفتنة .‏

" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ (38)‏

إِلاَّ تَنفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئًا وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (39)‏

إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (40)‏

انْفِرُواْ خِفَافًا وَثِقَالاً وَجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (41)‏

لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لاَّتَّبَعُوكَ وَلَكِن بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ وَسَيَحْلِفُونَ بِاللّهِ لَوِ اسْتَطَعْنَا لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ أَنفُسَهُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (42)‏

عَفَا اللّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُواْ وَتَعْلَمَ الْكَاذِبِينَ (43)‏

لاَ يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَن يُجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ (44)‏

إِنَّمَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ (45)‏

وَلَوْ أَرَادُواْ الْخُرُوجَ لأَعَدُّواْ لَهُ عُدَّةً وَلَكِن كَرِهَ اللّهُ انبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُواْ مَعَ الْقَاعِدِينَ (46)‏

لَوْ خَرَجُواْ فِيكُم مَّا زَادُوكُمْ إِلاَّ خَبَالاً ولأَوْضَعُواْ خِلاَلَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ (47)‏

لَقَدِ ابْتَغَوُاْ الْفِتْنَةَ مِن قَبْلُ وَقَلَّبُواْ لَكَ الأُمُورَ حَتَّى جَاء الْحَقُّ وَظَهَرَ أَمْرُ اللّهِ وَهُمْ كَارِهُونَ (48)‏

وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ ائْذَن لِّي وَلاَ تَفْتِنِّي أَلاَ فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُواْ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ (49)‏

إِن تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ يَقُولُواْ قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا مِن قَبْلُ وَيَتَوَلَّواْ وَّهُمْ فَرِحُونَ (50)‏

قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَبَ اللّهُ لَنَا هُوَ مَوْلاَنَا وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ" (51)/التوبة‏

(الآيات المباركات من سورة التوبة 38 ــ 51)‏

اللهم وأيُّما غازٍ غزاهم من أهل ملتك أو مجاهدٍ جاهدهم من أتْباع سنتك ليكون دينُك الأعلى وحزبك الأقوى وحظك الأوفى فلقِّه اليسر، وهيئ له الأمرَ وتوله بالنُجح وتخير له الأصحاب، واستَقْوِ له الظهر وأسْبغ عليه في النفقة ومتعه بالنشاط وأطْف عنه حرارة الشوق وأجِْره من غم الوحشة وأنسه ذكر الأهل والولد، .... وتوله بالعافية، وأصحِْبه السلامة وأعْفِه من الجبن وألهمه الجزاء وسدّده في الحكم وأعزل عنه الرياء وخلّصه من السمعة وأجعل فكره وذكره وظعنه وإقامته فيك ولك، فإذا صادف عدوك وعدوه فقللهم في عينه، وصغّر شأنه في قلبه، .....، فإن ختمت له بالسعادة، وقضيت له بالشهادة فبعد أن يجتاح عدوك بالقتل وبعد أن يَجهد بهم الأسر وبعد أن تأمن أطراف المسلمين وبعد أن يولي عدوُّك مدبرين ..."‏

------------------‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏

السيد سامي خضرا‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏

------------------‏