المحاضرات >أين نحن من صاحب الزمان وآخرالزمان
أين نحن من صاحب الزمان وآخرالزمان
أين نحن من صاحب الزمان وآخرالزمان

بسم الله الرحمن الرحيم ....(جرت العادة في الحديث حول ولادة الإمام (ع) وظروفها وبشاراتها وعلامات ظهوره وصفات أصحابه وقوتهم ، وكيف يخرج ، وأين ،

والأحداث المتوقعة في عصره ، والكرامات التي تظهر على أنصاره ، وأسرار الإنتظار والحكمة من ورائه...‏

فهناك المنحى العاطفي الحماسي مع سلة تمنيات وعبادات ظاهرية..‏

وهناك المنحى المسلكي الأخلاقي التهذيبي التديني الحريص على إستشراف تقرب من الآخرة...‏

وفي نصوص عديدة جرى الحديث عن مظاهر وعلامات آخر الزمان ... والتي يشيع الكثير منها من حولنا:‏

شعارات القرآن والإسلام ترفع دون عمل بها, خبث السرائر, الطمع في الدنيا, صاحب الدين والتقوى كأنه أبله... التنوع في الطعام, يتزين الرجال كالنساء, يطيعون نساءهم في الحرام, يعظمون دنانيرهم, يحفظون أملاكهم أكثر مما يحافظون على دينهم... يستهضم ويضحك للفاسق الفاجر, تنتشر الخمور تحت مسميات أخرى...‏

حيارى سكارى لا مسلمين ولا نصارى!)‏

روي عن رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم قوله : " سيأتي على الناس زمان يخير فيه الرجل بين العجز والفجور ، فمن ادرك ذلك الزمان فليختر العجز على الفجور"‏

قال رسول الله صلي الله عليه وآله و سلم: سيأتي زمان علي أمتي يحبون خمسا و ينسون خمسا, يحبون الدنيا و ينسون الآخرة, و يحبون المال و ينسون الحساب, و يحبون الخلق و ينسون الخالق, و يحبون الذنوب و ينسون التوبة, و يحبون القصور و ينسون القبور‏

عن النبي صلى الله عليه وآله قال : « يأتي على الناس زمان بطونهم آلهتهم ونساؤهم قبلتهم ، ودنانيرهم دينهم ، وشرفهم متاعهم ، لا يبقى من الايمان إلا اسمه ، ومن الاسلام إلا رسمه ، ولا من القرآن إلا درسه ، مساجدهم معمورة ، وقلوبهم خراب من الهدى ، علماؤهم أشر خلق الله على وجه الأرض . حينئذ ابتلاهم الله بأربع خصال : جور من السلطان ، وقحط من الزمان ، وظلم من الولاة والحكام ، فتعجب الصحابة وقالوا : يا رسول الله أيعبدون الأصنام ؟ قال : نعم ، كل درهم عندهم صنم » .‏

عن أبي عبد الله(ع)،قال:«قال رسول الله(ص):سيأتي على أمتي زمان تخبث فيه سرائرهم،و تحسن فيه علانيتهم،طمعا في الدنيا،لا يريدون به ما عند الله عز و جل،يكون أمرهم رياء،لا يخالطه خوف،يعمهم الله منه بعقاب،فيدعونه دعاء الغريق فلا يستجاب لهم»‏

وروي عن أم هانئ بنت أبي طالب رضي الله عنها، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، أنه قال: يأتي على الناس زمان إذا سمعت باسم رجل خير من أن تلقاه، فإذا لقيته خير من أن تجربه، ولو جربته أظهر لك أحوالاً، دينهم دراهمهم، وهمتهم بطونهم، وقبلتهم نساؤهم، يركعون للرغيف، ويسجدون للدرهم، حيارى سكارى لا مسلمين ولا نصارى»‏

عن الصادق (ع) :" سيأتي عليكم زمان لا ينجو فيه من ذوي الدين إلا من ظنوا أنه أبله ، وصبّر نفسه على أن يُقال أنه أبله لا عقل له "‏

عن علي(ع):" يأتي على الناس زمان لا يُقرب فيه إلا الماحل ، ولا يُظرّف فيه إلا الفاجر، ولا يُضعّف فيه إلا المنصف، يعدون الصدقة فيه غُرما، وصلة الرحم منّا ، والعبادة إستطالة على الناس..."‏