المقالات >مواقف علياء الصلح!!! علياء الصلح... إلى أين؟!
مواقف علياء الصلح!!! علياء الصلح... إلى أين؟!
مواقف علياء الصلح!!! علياء الصلح... إلى أين؟!

بين وقت وآخر تتحفنا السيدة "علياء الصلح" بمقال مدبَّج وكأنه ما كتب إلا للإثارة أو الاستفزاز أو تحريك النعرات الخامدة.

وكان آخر ما كتبته تحت عنوان "أذليل وإلا عميل" (النهار 22 ـ أيار ـ 2001) كافياً للوقوف عنده في أكثر من محطة، خاصة عندما نزّلت نفسها منزلة المقدَّسين والأولياء!‏

1- فبعد أن تشن كعادتها هجوماً على "الوصاية" السورية، نتعجب من تعجبها في قولها "من أعطى الحق في استصدار أحكام كهذه، وباسم ماذا وبشرعة من؟" لنردَّ عليها بنفس كلامها "من أعطاها الحق في استصدار الأحكام...؟".‏

2- أما عندما تتحدث عن "عنفوانها" المبني على العنصرية اللبنانية، فلا ندري ماذا ستكون عليه الحال لو تكلَّم كل واحد انطلاقاً من "عنفوانه"، وكيف يُمكن لها مدح العروبة من جهة، والتمترس وراء "عنفوانها" من جهة أخرى؟!‏

3- أما الطامة الكبرى، والتي أعترف أنها استفزتني للتصدي والرد، هي عندما ادعت أنها فاطمة الزهراء، هكذا بكل غرور، أو ربما تستُّراً على أفكارها أو ترويجاً لآرائها لتضفي على "جلالتها" مهابة وقدسية!!!‏

4- أما قولها عن نفسها أنها "الصائمة المقيمة للصلاة المتعبدة بالعشي والإبكار" فإننا وإن كنَّا نشكّ بشهادتها المجروحة، بل المثخنة بالجراح، إلا أن هذا لا يجيز لها إفراءً عال.‏

5- وما "دامت لم تتقاعس يوماً عن محاربة إسرائيل" فلا لزوم للشكوى ممَّن "يجرُّنا قسراً بأيدينا كالأطفال أو بشد شعرنا كالأشرار إلى ساحات الجهاد".‏

مع العلم أنها لو شرحت لنا كيف حاربت إسرائيل من عواصم الغربة التي كانت تُقيم فيها لأغنت المدرسة العسكرية العالمية!‏

6- وأما الحديث الممجوج عن "الذكاء اللبناني" الذي أنتج علماً ورقُياً وإبداعاً... يوزعها على العالم العربي، فهو من جملة ادعاءات الواقفين على الأطلال المتحدثين عن تمايز اللبناني، والتفاح اللبناني والفولكلور اللبناني والعرق اللبناني والكِبَّة اللبنانية والرغيف اللبناني و"اللُّغة" اللبنانية...‏

ولا ندري لماذا لا تُعلن السيدة "علياء الصلح" أنها ومؤيديها هم "شعب الله المختار" ما دامت تُصرّح أن لبنانها "درة تاج المشرق والمغرب"!‏

أخيراً، ووسائل الإعلام تنقل أن رئيس "تركمانستان" سيُعلن نفسه "نبياً" وأنه سوف يُصدر كتاب "مقولات نبي" الذي شبَّهه بالقرآن (!) وليس لديه أدنى شك في "الكرامات الإلهية" و"القدرات الربانية"...‏

نحمد الله عزَّ وجلَّ أنَّ السيدة المحترمة لم تتجرأ على ذلك، اللَّهم إلاَّ إذا كانت هي التي بعثته!‏

--------------------‏‏‏‏‏‏

بقلم: السيد سامي خضرا‏‏‏‏‏‏

--------------------‏