المقالات >\"المثقفون\" وموقفهم من الدين! .. ظُلْمَةُ \"التنويريين\"
\"المثقفون\" وموقفهم من الدين! .. ظُلْمَةُ \"التنويريين\"
"المثقفون" وموقفهم من الدين! .. ظُلْمَةُ "التنويريين"

يهوى بعضُ المثقَّفين "التنويريين" في تقسيم أهل العلم إلى ظلاميين وتنويريين، تماماً كما تعوَّودوا ذلك سابقاً في تقسيم النَّاس بين رجعيين وتقدميين.

كلُّ ذلك يجري بناءً على مقاييس غير محدَّدة المعالم أو على أُسسٍ ضبابيَّة تتغيَّر بتغيُّر الطقس.‏

فتكاد لا تمرُّ أيام إلا ونرى مقالاً يُسْهبُ صاحبه "المثقَّف" في التذمُّر والشكوى من جحافل الظلاميين الذين يقفون في وجه التقدُّم والحضارة!‏

وعندما تقرأ هذه المقالات بهدوء وتأمُّل، تشعر وكأنَّك من أمَّة لا تاريخ لها ولا أصل... وأنَّ كلَّ علماء الأمَّة ووفقهاءها وحكماءها وعلى امتداد 14 قرناً قد أصبحوا هباءً منثوراً... وقد منَّ الله تعالى علينا اخيراً بكاتب المقال، ليُنير الطريق ويهدي السبيل!‏

ولولا هذا المثقَّف، ما اخضر للإسلام عود، وما قام للدين عمود.‏

--------------------‏‏‏‏‏‏

بقلم: السيد سامي خضرا‏‏‏‏‏‏

--------------------‏