المقالات >تجربتي مع القراءة والكتابة
تجربتي مع القراءة والكتابة
الأخ الكريم حسن آل حمادة, دام موفّقا,
السلام عليكم

تهانينا على هذه المبادرة.
الكتب التي قرأتها ابتداءً هي الكتب المدرسية والتي في أكثرها موجّهة طبقاً للسياسة التربوية للحكومة اللبنانية آنذاك والتي تُبالغ في مدح الأحوال القطرية والوطنية.
إضافة إلى الكتب والقصص التي كانت تأتينا من مصر والتي كانت تُشكل حالة نشطة آنذاك.
وكانت القراءة جذابة لأنها تشمل المغامرات والمخاطر والأحداث الغامضة والبوليسية... المهم أنها بذاتها كانت مشوّقة.
ولا مجال آنذاك لتخصيص محور محدَّد، بل كنا نقرأ كل ما يقع تحت أيدينا، وإن كان منوّعاً.
وكنت أشعر دائماً بفائدة القراءة وأهميتها كما أشعر بالاستفادة والاستزادة.
أما أول مبادرة كتابة بسيطة فكانت قصص مدرسية ومواضيع إنشاء، ولاقت تشجيعاً من بعض الأساتذة، حتى قال أحدهم وهو مازال حياً حتى الآن وهو أستاذ في الجامعة اللبنانية (الدكتور سمير سليمان) قال لي:
ستكون يا فلان يوماً ما كاتباً عظيماً.
وأظن أن عمري كان يومذاك حوالى 14 عاماً.
ثم في مراحل متأخرة كتبت كتابات بسيطة وعامة في مناسبات مختلفة وكثيرة, وصعبة الاستقصاء.
لكن التركيز بدأ عندما شرعت بالكتابة لإذاعة النور منذ اليوم الأول لانطلاقتها، فكان "آداب السلوك" و"سبيل الرشاد"...
ثم كان الحدث الأبرز ، عندما كتبت "أختاه"، فقد استقبله الناس بطريقة غير متوقعة، ومازال حتى اليوم هو الأكثر طلباً وانتشاراً وتوزيعاً على شبكات الانترنيت.
ثم لاقت الكتابات الأخرى قبولاً واسعاً، ربّما لأنها:
- تتناول مواضيع تهم الجميع.
- مباشرة.
- واضحة وأصيلة.
- قسم منها حجمها ميسور للقراءة السريعة.
وأسباب أخرى.
والتجربة الأولى شجعتني كثيراً، من عامة الناس ومن أصحاب دور النشر.
طبعاً هناك جدوى ونتيجة كبيرة للكتابة, وردّة فعل الناس تُصوِّب المسار والفكرة.





السلام عليكم
تكثر في هذه الأيام ممارسات وأفكار عديدة ومتنوعة... وفدت علينا من حضارات وشعوب أخرى, وتحت شعارات جذابة تتحدث عن السلام الداخلي والمحبة والراحة النفسية والشفاء... في زمن كثرت فيه المشاكل والاضطرابات النفسية والشخصية والمادية.
وهذه الأمور وإن كانت نافعة جزئياً للبعض, لحاجتهم إليها، لكنَّ المؤمن الذي ينتهج نهج الإسلام الأصيل ليس بحاجة إليها لأنه وكما يُفترض به، يحمل استقراراً نفسياً في القناعة والصبر والرضا والتفاؤل والاتكال...
وأخطر ما في هذه الأمور، اتكالها في حل المشاكل على أفعال خارجية وممارسات وحركات... دون الأخذ بعين الاعتبار مسألة الحلال والحرام والطاعة والمعصية والإيمان والكفر.
وأخطر ما في سؤالكم الإشارة إلى "تفضيلها على الكتب الأخلاقية"!!!
وأما عملية المزج، فنخشى أن تكون تصنُّعاً أو انهزاماً تحت عناوين جذابة...