ابواب البركة

 

 

البركة المفقودة
النظرة المادية في كل شيء، أصبحت هي الطاغية لأكثر تفاصيل حياتنا اليومية، بشكل لم تألَفْه الأمة الإسلامية من قبل.
مع أنّ من صلب عقيدتنا، والتي انعكست على حياتنا ومجتمعاتنا، أن نُؤْمن «بالبركة» في المال أو العمر أو الوقت أو الطعام أو الرزق أو شخصٍ بعينه أو عملٍ ما، وأمثلة ذلك لا تُحصى.
لذا كنا نلحظ في يومياتنا وتاريخنا تداول مشتقات «البركة» كثيراً قبل هذه السنوات الأخيرة، وفي هذا افتخار لنا على مدى التاريخ و«بركة» لهذه الأمة.
هذا التداول الكثير «المبارك» والمطلوب، أصبح مبتذلاً في السنوات الأخيرة، حيث بِتْنا يومياً نسمع عبر وسائل الإعلام في مَنْ أجاب على سؤال أو مسابقة أو حتى فاز بأغنية.... «ألف ألف مبروك»!
ولعمري هذا من مظاهر الجهل إضافة إلى الغباء، وشيءٌ من السطحية وبلاء مستحدث، وتضييع «لبركة» يبدو أننا لم نعدْ نستحقها .

معناها
وأصل «البَرَك» صدر البعير، وقيل «ابْتَرَكوا في الحرب» أي ثبتوا ولازموا واستقرّوا في موضع الحرب، و«بُراكاء الحرب» هو المكان الذي يلزمه الأبطال، وسُمِّيَ محبس الماء «بِرْكة»، لاجتماع مادة الحياة فيه والتي لا تستمر إلاَّ به ولخيره العميم، و«البركة» ثبوت الخير الإلهي في الشيء.
قال الله تعالى:
[الأعـرَاف: 96];{...لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ}.
سُمِّيَ بذلك لثبوت الخير فيه ثبوت الماء في البِرْكة.
و«المبارك» ما فيه ذلك الخير [الأنبيـَـاء: 50];{وَهَذَا ذِكْرٌ مُبَارَكٌ أَنْزَلْنَاهُ}.
وبما أنَّ الخير الإلهي يصدر من حيث لا يُحَسُّ وعلى وجه لا يُحصى ولا يُحصر ولا يُعدّ ... قيل لكل زيادة منه وعطاء غير محسوس:
هو مبارك أو فيه بركة.
وبهذا فقط، وفقط بهذا، نفهم النصّ الشريف «لا ينقص مالٌ من صدقة»، مع أنَّ الظاهر هو النقصان، بينما الحق هو الزيادة والزيادة والمضاعفة والمضاعفة.
قال بعض الخاسرين وهو يرى النقصان المحسوس للصدقة: بيني وبينك الميزان تأكيداً منه على نقصان ماله! !
وهذا لعمري «سوء توفيق» في حقهم... تماماً كالذي لم يفهم معنى «النصر الإلهي»، مع أنَّ العطاءات الإلهية تتنزَّل علينا تنزيلاً، بما يُعجز اللِّسان كما القلم عن كل بيان.
فالبركة هي الخير المستقر في الشيء اللازم له ، كالبركة في كتاب (بانتشاره) أو مقال (باشتهاره) أو زواج بالسعادة أو طعام (يشبع خلق كثير) أو تجارة (بأرباحها) أو مال (بزيادته)...
فَمَنْ يُحصي بركات الدين والقُرْب والمال وكثرة النَّسْل وبقاء الذكر وغيرها المرتبطة بخيرات لا تنتهي... مَنْ يُحصيها في قول الملائكة النازلين على سيدنا إبراهيم :
[هـُـود: 73];{رَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ}.
وهل توقَّفت هذه البركات حتى تُحْصى؟!
البركة في القرآن الكريم
وردت لفظة البركة (وما تصرف منها) في القرآن الكريم أربعاً وثلاثين مرة في اثنتين وثلاثين آية على ثمان صيغ هي:
بارك ـ باركنا ـ بورك ـ تبارك ـ بركات ـ بركاته ـ مبارك ـ مباركة.
وبعد تأمّل الآيات وتفاصيلها يتبين أنّ المقصود بالبركة هو:
«ثبوت الخير ودوامه ولزومه» أو «كثرة الخير وزيادته».
حيث قيل: إن للبركة تفسيرين:
أحدهما: «البقاء والثبات».
والثاني: «كثرة الآثار الفاضلة والنتائج الشريفة» .
وكلاهما يليق بالله سبحانه وتعالى، فإن حمَلْته على الثبات والدوام، فالثابت والدائم هو الله تعالى... وإن فسّرنا البركة بكثرة الآثار الفاضلة فهو من الله تعالى أيضاً.
قال الراغب في المفردات: «البركة ثبوت الخير الإلهي في الشيء» .
قال تعالى:
[الأعـرَاف: 96];{لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ}، وسُمِّيَ بذلك لثبوت الخير فيه ثبوت الماء في البِرْكة.
وقالوا في تفسير هذه الآية:
بركات السماء المطر، وبركات الأرض النبات والثمر، وجميع ما فيها من الخيرات والأنعام والأرزاق والأمن والسلامة من الآفات، وكل ذلك من فضل الله تعالى وإحسانه... وما ثبوت البركة في نبات الأرض إلاَّ لأنه نشأ عن بركات السماء وهي المطر.
وقيل في تفسير قوله تعالى:
[الأعـرَاف: 137];{وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الأَرْضَ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا}. أي التي جعلنا فيها الخير ثابتاً ودائماً لأهلها.
وأمّا «كثرة الخير وزيادته» فهو في تفسير قوله تعالى:
[آل عِـمرَان: 96];{إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا}.
فالبركة هنا بتضاعف العمل فيه وكثرة الخير.
وأمّا لفظة «تبارك» فقد وردت في القرآن الكريم تسع مرات وكلّها مسندة إلى الله تبارك وتعالى، فلا يوصف بها إلاَّ الله، قال سبحانه وتعالى:
[الأعـرَاف: 54];{أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ}.
وقال سبحانه: [الفـُـرقان: 1];{تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ}.
وقال: [الفـُـرقان: 10];{تَبَارَكَ الَّذِي إِنْ شَاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْرًا مِنْ ذَلِكَ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ وَيَجْعَلْ لَكَ قُصُورًا *}.
وقال: [الفرقان: 61];{تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُنِيرًا *}.
وقال سبحانه وتعالى: [غـَـافر: 64];{اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ قَرَارًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَتَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ *}.
وقال: [الزّخـرُف: 85];{وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا}.
وقال سبحانه: [الرَّحمـن: 78];{تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ *}.
وقال: [المـُـلك: 1];{تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ *}.

أبواب البركة
إنَّ من أعظم الأسباب التي تفتح أبواب البركات:
1 ـ تقوى الله سبحانه وتعالى ، فبالتقوى تنزل الرحمات والعطايا والخيرات، حيث قال ربُّ البرِّيات تبارك وتعالى:
[الأعرَاف: 96] {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ} .
فالخير كلُّه، بل جُماع الخير كله، في تقوى الله تعالى ، حيث الفرج من كل هم، والمخرج من كل ضيق، والرِّزق من حيث لا يحتسب ولا يدري.
2 ـ الفزع واللجوء إلى الله تعالى ، من أبواب البركات أيضاً.
فهو سبحانه المعاذ والملاذ، وهو الكريم الجواد الذي بيده خزائن السموات والأرض، وهو الغني الحميد:
{مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ} .
3 ـ صلة الأرحام ، هي أيضاً من أسباب البركات.
وفي ذلك النصوص الكثيرة المستفيضة، في مَنْ أراد زيادة الرِّزق والعمر.
ومَنْ وصل الأعمام والعمات والأخوال والخالات وسائر القرابات، وصله الله برحمته، وبارك له في رزقه وعيشه، وزاده في ماله.
4 ـ النفقات والصدقات.
والنصوص في ذلك تكاد تملأ مُجلَّداً كاملاً، ولنتذَكَّرْ كيف كان الناس وحتى عهد قريب يتقلبون بين البركات، وقد جعل الله قليلهم كثيراً، وذلك لِما بينهم من الرحمات والتواصل والتعاطف.
5 ـ الكسب الحلال البعيد عن الشبهة له بركات ونماءات خاصة، المستور منها أكثر من المعلن.
وفي مجتمعنا اليوم، ونحن نكتب هذه الكلمات، شبهات كثيرة في الكسب والتجارة، حتى في أوساط المتديِّنين، ناجمة عن قلَّة الوفاء ومخالفة العهد والطمع في الربح السريع والتأثر بالأساليب التجارية الشائعة البعيدة عن السُّنَّة النبويَّة الشريفة راجع «أخلاق التاجر المسلم» للمؤلّف. .
قال الله تبارك وتعالى: [المـُـلك: 15]{فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ} .
6 ـ قراءة القرآن الكريم ، حيث ورد أنَّ البركة تتنزَّل على البيوت التي يُتلى فيها كتاب الله عزَّ وجلَّ، ويكثر الخير وتسكنه الملائكة وتهجره الشياطين.
قال سبحانه: [الأنعـَـام: 92]{وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ} .
7 ـ البسملة أي قول «بسم الله الرحمن الرحيم» عند البدء في أي شيء، وحتى دخول البيت وتناول الطعام.
8 ـ الاجتماع على الطعام وكثرة الأيدي عليه، فما يكفي الثلاثة، يكفي الأربعة والخمسة إن شاء الله تعالى.
وهناك أطعمة لها بركات خاصة بها، كالتمر والعسل واللَّبن والزيت...
9 ـ شُرْب ماء زمزم بل التملِّي منها إلى حدِّ التضلُّع (كثرةً مُشْبعة تتغلغل في الأضلاع)، فهو مبارك وفيه الشفاء.
10 ـ كثرة الشكر والحمد [إبراهيـم: 7]{لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأََزِيدَنَّكُمْ} .
11 ـ بعض الأزمنة كوقت السحور وليلة القدر ويوما العيدين وأيَّام وليالي شهر رمضان...
12 ـ ومن الأمكنة المباركة ، باب الكعبة وحِجْر إسماعيل وأرض عرفات، ومِنى...
13 ـ التبكير في طلب الرِّزق ، فقد بورك لأُمَّة رسول الله في هذا الوقت.
14 ـ الزواج ، طلباً للحلال وتحصيناً للنفس والآخرين، ومَنْ كان فقيراً يُغْنه الله من فضله، بل يُلْتمس الرِّزقُ بالزواج... والتزويج، أي البذل لتزويج الآخرين.
15 ـ الحرص على إقامة الصلاة ، لقوله سبحانه: [طـه: 132];{وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاَةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لاَ نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى *} .
16 ـ «حقُّ التوكل» أي التوكل على حقيقته وشروطه وتسليمه. فمن فعل ذلك يُرزق كالطير: تغدو خماصاً (جائعة، فارغة المعدة) وتروح بطاناً (بشبع).
17 ـ الاستغفار بدوام واستمرار ، حتى يكثر على لسانه في الساعة مرَّات.
وكذلك ذكر الله تعالى، خاصة «لا إله إلاَّ الله».
18 ـ جمع فُتات الخبز وبقايا الطعام وأكله، وهي عادة إسلامية أصيلة محبَّبة... بدأنا نفتقدها.
فكم يُرمى من طعام المطاعم والمآدب والحفلات والمناسبات... وكم تُرفع بذلك البركات.
حتى في منازلنا، كم يُرمى من فتات وبقايا، على الطاولات وفي الصحون؟
قال النبي لِمَنْ كان يجمع فُتات الخبز ليأكله «بورك لك، وبورك عليك، وبورك فيك» فعلينا الإصرار على الصغار والكبار، أن لا يتركوا شيئاً في الصحن بل يمسحوه جميعاً .
رُوي عن سيِّدنا رسول الله «مَنْ لعق قَصْعته صلَّت عليه الملائكة، ودعت له بالسَّعة في الرِّزق، وتُكتب له حسنات مضاعفة».
وما عادة ترك الطعام ورميها إلاَّ عادة دخيلة علينا من المترفين وغير المسلمين، وسوف ندفع ثمن آثارها، بل بدأنا.
وهذا بطرٌ واستهوان بالنِّعم وأمنٌ من مكر الله تعالى من تغييرها، واستسهالٌ لا يجوز السكوت عنه، ونحن نرى الأطعمة وأمام أعيننا تُرمى في المزابل ممَّا تقشعر منه الأبدان!
نعوذ بالله من حلول سخطه وتحويل عافيته وسلب نعمته.
بهذه الأبواب، وبغيرها يبارك الله تعالى عبده في الأموال والعيال وسائر الأحوال... وهو سبحانه الكريم المتعال.
فكم من قليل كثَّره، وكم من صغير كبَّره ، سبحانه، هيَّأ الأسباب وفتح الأبواب.
ما يُذهب البركة
ورد أنَّ أُموراً تُمحق البركة وتمحيها، والخطورة كل الخطورة أنَّها آخذة بالازدياد في مجتمعنا اليوم، وبذلك نعلم بوضوح وتماماً لماذا نفتقد البركة اليوم في المال والوقت والعمل ...
ومِمَّا يُمحق البركة:
1 ـ الخيانة، ولها صُور كثيرة لا مجال لشرحها في هذا المختصر، لكن مَنْ افتقد البركة فليُحاسب نفسه فيمن خان من عزيز أو حبيب أو صديق أو مال أو أخ أو مبدأ أو أمانة أو تجارة أو عهد.
2 ـ شرب الخمر، الذي باتت الدعوة إليه عبر وسائل الإعلام وعلى الطرقات، عادية جداً دون مُنْكر!
بل يقول البعض متهاوناً: أنا لا أشرب إلاَّ القليل، أو في المناسبات!!!
هذا الجاهل، لن يعرف رائحة البركة في حياته .
3 ـ السرقة، فإنَّها خيانة أيضاً.
4 ـ الزنا، وحتى لا نُطيل، يكفي أن نتَّعظ بأكثر مِمَنْ يُسمَّى اليوم (حتى في أوساطنا) بالفنانين والفنانات والمطربين والمطربين، وتحصيلهم للأموال الطائلة بعمل واحد أو ساعة واحدة وشاع بين بعضهم تلك الفاحشة... وكلهم يشكو ويُعاني من قلَّة المال!
5 ـ الكذب، قال سبحانه: [الأعـرَاف: 96];{...وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ}.
6 ـ كسب الحرام .
فعن الإمام الجواد لداود الصيمري:
«يا داود، إنَّ الحرام لا ينمى، وإن نما لا يُبارَكُ له فيه، وما أنفقه لم يُؤجر عليه، وما خلَّفه كان زاده إلى النَّار».
فتأمَّل في هؤلاء الأغبياء الذين يرقصون ويُغنُّون ومالهم مال سحت وحرام، ثمَّ يتبرعون ويُوزِّعون... ويبنون مسجداً!
فلا نُمُوَّ ولا بركة ولا أجر... بل طريق إلى النَّار.
7 ـ فعل الحرام .
قال أمير المؤمنين «إذا ظهرت الجنايات ارتفعت البركات».
8 ـ كثرة الحلف والأَيْمان بالبيع والشراء، بل مطلقاً، بل لو كان صادقاً، كما ذكر الفقهاء رضوان الله عليهم، فإنَّ هذه العادة تذهب بالبركة، وقد نطقت بذلك الروايات المستفيضة.
روى الصدوق عن سيِّدنا رسول الله «وَيْلٌ لتجار أُمَّتي من لا والله بلى والله».
وفي الأمالي عن الصَّادق «إنَّ الله تبارك وتعالى ليُبغض المُنْفق سلعته بالأَيمان» أي الذي يُروِّج لبيع بضاعته بكثرة الحلف واليمين. .
ختاماً
[الأعـرَاف: 23];{...رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ}.